PAGETOP

أكاديمية كيم تشانج إن للفلسفة العملية

مركز موارد فلسفة الممارسة لكيم تشانغ إن مفتوح الآن.انظر هنا لمزيد من التفاصيل

  • إيقاف الصوت
  • تشغيل الصوت

تخطي الفيديو

توصيات

سونغ سوك وون، رئيس جامعة جيجو الوطنية، جمهورية كوريا

كيم جي جاي، رئيس الرابطة المركزية للعائلات ذات الجذور الغاراكية

  • سونغ سوك وون، رئيس جامعة جيجو الوطنية، جمهورية كوريا

انقر لتوسيع العرض

الصوت

انقر هنا لعرض النص

مقدمة مقدمة المحرر

توجيهات لحياة شباب عصرنا الذين يحتاجون إلى الآمال والأحلام

تسبب الثراء المادي والمطالب المتزايدة لحقوق الأفراد في القرن الحادي والعشرين بجعل الناس يطمعون في القيم المادية للحياة، وقد ابتلي المجتمع بتفشي مرض حب الأموال الذي أدى إلى ظهور العديد من الآثار السلبية على المجتمع، بما في ذلك حالة من الارتباك حول القيم. في ظل هذه الظروف، تقترب الفلسفة العملية للرئيس كيم تشانغ إن مع البشر المعاصرين، حيث تنصحهم أن يكونوا حذرين من الماموسية أو حب الأموال، حيث تصبح العلاقات البشرية مجرد انعكاس للفوائد والخسائر أو الرغبات الدنيوية، ويقترح مواقف بديلة لمعالجة القضايا المعاصرة.
تشمل الأفكار الأساسية للفلسفة العملية للرئيس كيم تشانغ إن على عدة أفكار شرقية تمثيلية التي تركز على «السماء والأرض» و «الأسلاف» و «عبادة السماء» و «الفضيلة والرذيلة» و «التأمل» و «الممارسة» و «الإلهية». وفقًا لمبادئ أساسية، بالإضافة لهذا تحمل فلسفته أفكارا مماثلة مع البوذية والكونفوشيوسية وغيرها من أساليب التعليم المعتمدة في التعاليم المثالية. ومع ذلك، فإن الفلسفة العملية للرئيس كيم إن مختلفة بشكل حاسم عن غيرها، لأنه لا ينقل أفكاره فقط. فمن البداية، قد قام الرئيس كيم بتطوير فلسفته وجعلها قائمة بشكل حازم على الممارسة والسلوكيات المتكررة. في الواقع، إن سعي الرئيس كيم وإدراكه للحقائق، وانحيازه لمبادئ أساسية راسخة، يستند إلى خبراته، فلقد قام الرئيس بتطبيق ممارسة نظرياته في جميع جوانب حياته بصرامة.
«الممارسة» هي جوهر الفلسفة العملية للرئيس كيم تشانغ إن. حيث يؤكد الرئيس كيم على أن الممارسة هي التهذيب الوحيد الذي يؤدي إلى إدراك الحقيقة. ولا يمكن لأي نظرية أخرى أن تتفوق على قوة الممارسة. قد شرح الرئيس أن «الممارسة» في فلسفته تشير تحديداً إلى السعي البصير الصادق، ويقترح أن الصلاة والعزم أمران حاسمان في منهج هذا السعي.
من خلال الدعوة إلى «الاعتماد على الذات» و«احترام الذات»، أنشأ الرئيس كيم الفلسفة العملية التي تحث على إدراك الحقيقة بعد سنوات من التفكير المتعمق وممارسة كيفية معالجة العقل الباطن للفرد، الذي يحكم روحه ذاته. وهو مصمم بحزم على أن مهمته في الحياة هي نشر فلسفته العملية على نطاق واسع بين الشباب.
وتقديراً لتصميمه ومهمته قامت جامعة جيجو الوطنية عام 2013 بافتتاح معهد الأبحاث التابع للفلسفة العملية للرئيس كيم تشانغ إن. ومنذ ذلك الحين أجرى المعهد أبحاثًا حول القيم الأكاديمية لفلسفته العملية، ومساهماته العظيمة في النهضة المحلية. يدير المعهد أيضًا برامج تعليمية لجيل الشباب، بهدف تحقيق تطبيق واسع لتلك الفلسفة والممارسة الفعلية لها.
يطلق حالياً على الشباب المعاصر في كوريا جيل «المتخلي» لأنهم مجبرون على التخلي عن العديد من الأشياء الأساسية في حياتهم، بما في ذلك وجود صلة قرابة، زواج، توظيف، وتحقيق الآمال. وفي صدد نشر الإصدار الثاني للفلسفة العملية للرئيس كيم تشانغ إن، أود أن أبادر في مساعدة الشباب، بما في ذلك الجيل المتخلي، لاستعادة آمالهم وأحلامهم، بالتوازي مع نشر هذه الفلسفة المفيدة التي يمكن أن تخدم على نطاق واسع إعادة ترتيب حياة الشباب في عصرنا.
وتكريما للفلسفة العملية للرئيس كيم تشانغ إن، أعلنت جامعة جيجو الوطنية نفسها «كجامعة مكرسة للقيم الأساسية وإعداد الطلاب بشكل كامل للمستقبل» وبذلت جهودًا حثيثة لرعاية «قادة <عالميين> منفتحين على التواصل مع الآخرين، وقادرون على الأخذ بالتحديات دون خوف، واحتضان الاختلافات بينهم».
أنا على ثقة وآمل أن الرئيس كيم تشانغ إن سيقدر فلسفة جامعة جيجو الوطنية التعليمية ومفهوم المواهب وسيواصل تقديم الدعم الكامل لهم. الرئيس كيم، أهنئك على نشر الطبعة الثانية من الفلسفة العملية للرئيس كيم تشانغ إن. أتمنى لك السعادة والنجاح في حياتك.

سونغ سوك وون، رئيس جامعة جيجو الوطنية

  • كيم جي جاي، رئيس الرابطة المركزية للعائلات ذات الجذور الغاراكية

انقر لتوسيع العرض

الصوت

انقر هنا لعرض النص

مقدمة المحرر

نقل الفلسفة العملية، التي وضعت على أساس الخبرة، إلى النسل

كيم تشانغ إن، البالغ من العمر ثمانين عامًا في الوقت الحاضر، هو مغترب كوري مبدع، تغلب على كل أنواع المصاعب والعذاب بروح معنوية لا تقهر، والذي حقق أخيرًا نجاحًا كبيرًا في بلد أجنبي على الرغم من التعصب والعنصرية المتفشية. السبب يكمن في أن كيم قد استعان بمبادئه الخاصة في الحياة والفلسفة العملية أثناء خبراته الناتجة من الفشل الزريع والنجاح الساحق في حياته، ولذلك فإن الأشخاص المعاصرين سيتأثرون بشدة بأفكاره وآرائه ويشعرون بالتعاطف معه.
هاجر كيم إلى اليابان بمفرده وهو في سن السادسة عشر. ومنذ ذلك الحين هَذَّب عقله على الصلاة ثلاث مرات عند الفجر نحو الشرق احتراما للسماء والأرض وأجداده يوميًا. كما أنه تعلم من الأشجار التي تقف ضد الصقيع وعواصف الرياح كيفية الحفاظ على تماسك عقله ورباطة جأشه، وممارسة ضبط النفس. يخبرنا كيم أنه في حياته، لم يتخل أبدًا عن آماله وأحلامه، وانه كان يسعى جاهداً لتحقيقها بفضل إرادته القوية. وهو يؤكد بشكل تام أن أي شخص يرغب في النجاح عليه أن يؤمن بأن إمكانياته غير محدودة. وعلاوة على ذلك، فهو يؤكد أيضًا في فلسفته أنه من الضروري أن يكون الفرد مستعدًا تمامًا لمواجهة التحديات في كل الأوقات. من أجل القيام بذلك، يجب أن يكون الإنسان رائدًا يأخذ طرق جديدة لم يسلكها أحدا قبله، وأن يتذكر دائمًا أنه الشخصية الرئيسية في عالمه.
بصفته رائد أعمال مشهور وناجح، ينتقد كيم المجتمع المعاصر، الذي سادته المادية والأنانية. ويصر كيم على أنه من أجل معالجة القضايا المعاصرة، على قادة المجتمع أن يأخذوا زمام المبادرة لبناء عالم مسالم من خلال استعادة احترام الحياة والطبيعة الإنسانية.
يشدد كيم على أن عبادة الأسلاف وصلة القرابة والرحم القائمة على الحب هي الأساس الأخلاقي للإنسانية. خلال السنوات الماضية، تبرع بما يعادل 21.4 مليار وون لجامعة جيجو الوطنية و3.5 مليار وون للرابطة المركزية للعائلات ذات الجذور الغاراكية لتنمية المواهب الشابة وتعليم الأجيال حديثة السن.
بصفته شخصية يحتذى بها المثل فقد تفانى بحمل مسؤولية شراكة أصحاب المشاريع وعمل على تحقيق الواجبات الأخلاقية نحو الجيل الأكبر سناً، افتتح كيم مركز كيم تشانغ إن لتعليم الفلسفة العملية في صالات العائلات ذات الجذور الغاراكية، حيث ساعد في تثقيف نسب عائلات الغاراك لجعلهم قادة المجتمع القوامون على تشييد مستقبل مشرق للأمة بأجمعها.
أنا أعرب عن احترامي العميق للفيلسوف السخي الذي لا يبخل بأي جهد لمساعدة الآخرين. أكبر أمنياتي هي أن تزدهر الجمهورية الكورية وأن نتمكن من تحقيق سلام دائم، تمامًا كما أراد بصدق.

كيم جي جاي، رئيس الرابطة المركزية للعائلات ذات الجذور الغاراكية